المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شمولية

بعض تعاليم دالاس ويلارد غير الكتابية

أبرزت في مقال سابق كيف أن "دالاس ويلارد يزدري بتعليم النعمة ويهمش الجانب القضائي من الخلاص". هذا الطعن في الجانب القضائي من الخلاص، رغم كونه في حد ذاتي تعليم غير كتابي، يصاحبه من ناحية أخرى تعاليمًا غير كتابية. ذلك لأن اللاهوت منظومة تعليمية إن اختل أحد الجوانب المركزية فيها اختلت باقي الجوانب معها. على سبيل المثال، معروف أن ويلارد هو أحد قطبي حركة التشكيل الروحي الحديثة (جنبًا إلى جنب مع ريتشارد فوستر). هذا التركيز على الجانب الاختباري والسلوكي يأتي بالاتساق مع الطعن في الجانب القضائي من الخلاص. مركزية الاختبار والسلوك بدورهما يؤديان إلى الشمولية وعالمية الخلاص. كل هذا، وأكثر، نجده لدى ويلارد. فيما يلي بعض التعاليم الخطيرة لدالاس ويلارد: الشمولية في العبارة الآتية الصادمة لويلارد، يقول أنك لو تمكنت أن تجد طريق أفضل (من يسوع) فيسكون يسوع أول من يشجعك على أخذها. وإلا فأنت لا إيمان لك به: "إذا تمكنت من إيجاد طريق أفضل، فسيكون يسوع هو أول من يخبرك بأخذها. وإذا كنت لا تصدق ذلك عنه، فأنت ليس لديك إيمان به، لأن ما تقوله حقًا هو أنه سيشجعك على تصديق شيء خاطئ"(كريستيانتي تو...

تعليق على عظة الدكتور ماهر صموئيل "الإنجيل والدين"

استمعت إلى هذه العظة مرتين وأستطيع القول أنه ليس فيها جديد، نفس التعاليم غير الكتابية التي يقولها منذ سنين. وهذه العظة، وإن كان عنوانها هو "الدين والإنجيل"، إلا أنها في الحقيقة طعن في الإنجيل. ولكي لا أطيل سأقدم لك أربعة خيوط في هذا العظة كتلخيص للتعاليم المضادة للإنجيل فيها. أولاً، بها مأزق مفتعل بين العقيدة والمسيح. وهذا هو منهج الدكتور ماهر صموئيل كما اعتدناه منذ سنين. هو دائمًا يخيرك بين الاعتقاد عن المسيح والاتحاد بالمسيح. بين أن يكون لك فكر عنه وأن يكون لك علاقة به. وهذا يتضح من عبارات قالها مثل: "يمكن أن تكون بوذيًا بدون بوذا، ولا يمكن أن تكون مسيحيًا بدون المسيح". "الإنجيل ... ليس قبول تعليم (عن) المسيح، لكن انفتاج القلب لقبول شخص المسيح". "البوذية من غير بوذا بوذية، المسيحية من غير شخص المسيح، ماهياش مسيحية". النتيجة التي يريدك أن تخلص إليها الدكتور ماهر صموئيل هنا، ودون أن يقولها صراحة، هي: طالما أن العقيدة غير هامة لمعرفة المسيح، إذًا، معرفة المسيح يمكن أن تكون متاحة خارج المسيحية. وهذا ما سيتأكد لنا عند مناقشة النقطة الأخيرة. ولكن، ...

المسيح يعظ في القهوة

صورة
لوحة منتشرة من دير الدومينيكان وعنوانها "المسيح يعظ في القهوة". ولكن تبدو لي وكأنها إعادة بناء reconstruction للوحة "العشاء الأخير" لداڤينشي. توجد مجموعة عن يمين المسيح وأخرى عن يساره، عددهم ١٢، والمسيح يتوسطهم. يتناول الحاضرين أشياء لكنها ليست الخبز والكأس. أشبه بمائدة والطعام ليس فيها مشتركًا أو واحدًا. وما قد يشير هذا إليه من عقائد مختلفة وأساليب حياة أو سلوكيات مختلفة كلها مقبولة في وجود المسيح. اللوحة تشير بأن المسيح يجد مكانه، لا وسط الكنيسة، ولكن فيمن هم خارجها. المسيح ليس واقفًا ليبشر خطاة (فالخطاة لا يوعظون بل يُبشرون)، ولكنه جالسًا ومستريحًا وسطهم ليعظ. إنه مسيح القهوة البلدي. أو قل أنها كنيسة القهوة البلدي. أو أنها مسيحية القهوة البلدي. أرى أن هذه اللوحة مؤسسة على منهج مُعادي للكنيسة المؤسساتية. أي الكنيسة كمؤسسة؛ لها تعاليم ثابتة، وأعضاء ظاهرون (مُعَمَّدُون)، وشيوخ ومُعَلِّمُون يسهرون على نقاوتها، من خلال الوعظ والتعليم والتأديب الكنسي. ناهيك عما يحويه مضمون هذه اللوحة من فكر شمولي يونفيرسالي يشير بأن المسيح يوجد خارج الكنيسة وبالتالي خارج المسيحية. فما ...

هل يؤمن الدكتور ماهر صموئيل بالبدلية العقابية؟

في الحقيقة لم أسمع عظة "الدين والإنجيل" للدكتور ماهر صموئيل. سأسمعها قريبًا إن شاء الرب. ولكن ... لا أحتاج أن أسمعها لأحكم على ما إذا كان يُعَلِّم بالبدلية العقابية أم لا. فقد سمعت للدكتور ماهر صموئيل ما يكفيني لأؤكد أنه لا يؤمن ولا يُعَلِّم بالبدلية العقابية طبقًا للمفهوم الإنجيلي المصلح. طبعًا الدكتور ماهر صموئيل لا يؤمن بالبدلية العقابية. وقال صراحة أنه لديه ثلاث مشاكل معها (أعتقد أن هذا في حد ذته يكفي ويبقى نوع من حسن النية المفرط لو توقعت إنه يقولك بحصر اللفظ أنه يرفضها أو يجحدها). وبالمناسبة هو لديه مشاكل تقريبا مع كل العقائد الإنجيلية؛ خمس مشاكل مع الكالفينية، وثلاث مشاكل مع الاختيار. وهذا أيضًا في حد ذاته كفيل بأن يخبرك بشئ عن موقفه من البدلية العقابية (أي رفضه للخلاص القضائي واعتناقه للخلاص كتغيير في الحاضر). ولا نستغرب إن كان لديه مشاكل مع التبرير القضائي Forensic حتى ولو لم يقل ذلك صراحة (التبرير القضائي هو إعلان قضائي بواسطة الله أن الخاطئ بار باحتساب بر المسيح له). إذ قام بتبني المفهوم الكاثوليكي للتبرير والمضاد للمفهوم البروتستانتي (عظة التبرير باجتماع الشباب بك...

كيف تقرأ سفر أيوب

يمكننا تقسيم سفر أيوب إلى افتتاحية (١ – ٢)، رثاء (٣)، جدال (٤ – ٣١)، استدراك (٣٢ – ٣٧)، لقاء (٣٨ – ٤١)، استرداد (٤٢). الأسلوب الأدبي لكل من الافتتاحية والخاتمة (الاسترداد) هو النثر. وما بين الافتتاحية والخاتمة شِعْر. الافتتاحية تحدثنا بأسلوب نثري عن معضلة أيوب. والخاتمة تسرد لنا عاقبة صبره ومكآفأة الرب له. ولكن بين الأولى والثانية سجال شعري طويل بين أيوب وأصدقاءه. وسفر أيوب سفرًا تاريخيًا على عكس ما يدعيه البعض (وعلى رأسهم سي إس لويس) بأنه غير تاريخي. وإلا فما ينطبق على أيوب ينطبق على باقي شخصيات السفر: الرب والشيطان. إذ تصبح هذه بدورها غير واقعية. ويصبح إكرام الرب لأيوب مجرد وهم. يُذكر أيوب أيضًا ضمن شخصيات تاريخية كنوح ودانيال (حز ١٤ : ١٤ ، ٢٠). يعقوب بدوره يشجع على الصبر واحتمال المشقات بإستخدام أيوب كنموذج. وإن لم يكن أيوب شخصية واقعية فإن حض يعقوب هنا هو بلا قيمة (يع ٥ : ١١). الافتتاحية (١ – ٢) في هذا المشهد، الذي يحدث خلف الستار في السماء، نجد شكاية الشيطان على أيوب وأنه لا يتقي الرب مجانًا. بل بمجرد حرمانه مما لديه سيجدف أيوب على الرب في وجهه. تحدث هذه الشكاية من الشيطان ضد أيوب...

تعليق على ندوة الدكتور ماهر صموئيل "هل احتياجي إلى مرشد روحي أم معالج نفسي"

صورة
شاهدت هذه الندوة مرتين وأستطيع أن أقول أنها مليئة بالتناقضات والمغالطات اللاهوتية إلى حد إنكار قيمة المسيحية وإن كان بطريقة غير مباشرة. سأقوم بالتعليق على أهم ما جاء بها مع تقييم مختصر لمجمل المحتوى المقدم. المشكلة مع العلاج النفسي هو أنه مؤسس على مجموعة من الافتراضات المضادة لجوهر الحق المسيحي. ناقشت هذه الافتراضات بشئ من التفصيل في مقال مستقل بعنوان " علم النفس ديانة مضادة للمسيحية ". من ضمن تلك الافترضات هو أن علم النفس متمركز حول الإنسان، بينما المسيحية متمركزة حول المسيح. علم النفس أيضًا يجعل من الإنسان ضحية، بينما يعلمنا الكتاب المقدس عن مذنوبية الإنسان ومسؤوليته أمام الله. كما أن علم النفس يعرِّف الخطية على أنها إدمان، في حين يقدم الكتاب المقدس حولها منظورًا متكاملاً. مثل كونها مرضًا روحيًا (فساد) يحتاج إلى شفاء، وتعدي على ناموس الله يحتاج إلى الغفران والتبرير، ونجاسة تحتاج إلى التطهير. علم النفس، إذًا، يقدم حلولًا لمشكلة الإنسان بمعزل عن الله بل ومضادة له. بينما تحدث ماهر صموئيل عن أهمية الإيمان في العلاج النفسي، وشدد على ضرورة الروحانية، على خلاف المنهج العلماني الذي...

هل عرفات جزيرة غمام هو المسيح؟

صورة
ليس لدينا أية مشكلة مع الفن في حد ذاته. ولكن في المحتوى المُقَدَّم فيه. والسؤال الخطير الذي ينبغي أن نسأله بخصوص عمل فني ما: هل هذا العمل يفترض (يعلّم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة) صحة العقائد المسيحية الجوهرية؛ الثالوث وألوهية المسيح والكفارة البدلية؟ وهذا ليس طمعًا من طرفنا أن نتوقع لعمل فني ما أن يشير إلى هذه التعاليم الجوهرية. إذ أن المسيحية لا تستطيع أن تحتمل خسارة أي منها. فسياحة المسيحي مثلاً عمل أدبي لكنه يؤكد كل التعاليم السابقة، ويفترض عصمة ومعيارية الكتاب المقدس. العمل الفني أو الأدبي غير المؤسس على التعاليم السابقة هو في الحقيقة عمل مضاد للحق المسيحي. لا يوجد حياد في الحق؛ إما معه أو ضده، إما حق أو باطل. ولا سيما إن كانت الحقائق التي يتم إغفالها جوهرية بالنسبة للإيمان المسيحي. على سبيل المثال، أن تكتفي بتصوير المسيح على أنه إنسان بار، أو مصلح ديني، أو ثائر ضد الظلم الاجتماعي، أو معلم ديني أخلاقي، هو تشويه بالغ لصميم الحق المسيحي. لأن هذه، وإن كانت صحيحة في حد ذاتها، لكنها لا تعبر عن جوهر حقيقة شخص المسيح وعمله. المسيح هو اللاهوت متحدًا بالناسوت لإنجاز الكفارة بطاعته للناموس ...

رفض نعمة الله دائمًا (تقريباً) ما يكون مقترنًا بنظرة دونية للكتاب المقدس

صورة
بينما من الناحية النظرية، يمكن أن توجد العقيدة الصحيحة لدى أحدهم، بدون الإيمان القلبي الشخصي، لكن في الكتاب المقدس لا نرى نماذج لذلك. بل العكس صحيح، فبولس ينسب البرقع الموجود لدى اليهود إلى كل من أذهانهم وقلوبهم (٢ كو ٣ : ١٤ – ١٦). وإن كان اليهود قد صدقوا أن العهد القديم هو كلمة الله، إلا أنهم عاملوه كدرجة ثانية أمام تقليدهم "أبطلتم وصية الله بسبب تقليدكم" (مت ١٥ : ٦). إذًا، فهم لم يفهموا المكتوب من ناحية، ومن ناحية أخرى وضعوه في مرتبة أقل من التقليد . والسبب في الارتباط بين الرأس والقلب، أو بين الاعتقاد والاتكال، هو أن الإنسان الطبيعي، في حالته الطبيعية، لا يقبل ما لروح الله، سواء بالفكر أو بالقلب. ويحتاج إلى عمل الروح القدس لينير ذهنه فيفهم المكتوب (رسالة الإنجيل)، وفي نفس الوقت يعطيه الإيمان القلبي (الذي هو عطية الله – أف ٢ : ٨). في كل الكتاب المقدس لا نقرأ أن أحدًا كان له فكر سليم من نحو الله وكلمته بينما لم يكن له إيمان قلبي حقيقي. وبما أن الروح القدس هو الذي يهب العقل الإستنارة لفهم المكتوب، وأن الإنسان في حالته الطبيعية لا يقبل ما كتبه روح الله (النص المقدس)، فهل إذً...

تعليق على عظة "الإنجيل وفلسفة الفعل" للدكتور ماهر صموئيل

استمعت لعظة الدكتور ماهر صموئيل بعنوان " الإنجيل وفلسفة الفعل ". والعظة أقل ما يقال عنها أنها عار بكل المقاييس! وأنا أحاول هنا أن أضبط كلماتي بقدر الإمكان لأن المغالطات الصارخة الموجودة بهذه العظة كفيلة بشحنك نفسيًا وعقليًا ضدها. إن العظة هي محاولة لإعادة تعريف للمسيحية بأكملها reconstruction . والعسل يختلط بالسم فيها كثيرًا لدرجة ربما تُصَعِّب على البعض إدراك الخطورة التي بها. وهي إعلاء لأحد جوانب الحق المسيحي (التغيير، الاختبار) على جانب آخر جوهري (الخلاص من الدينونة، العقيدة). في صميم هذه العظة افتراضان خطيران لا يقالان بالصراحة التي تتوقعها لكن عليك أنت استنتاجهما وقراءتهما من الفكر العام. الافتراض الأول هو التأله (الثيوسيس). فأنت مسيح صغير، لست بحاجة إلى الكرازة بالإنجيل لأنك أنت نفسك الإنجيل من خلال أعمالك. وهذا قاله صراحة أنك أنت مسيح صغير. الاافتراض الضمني الآخر هو أن الإنسان يخلص بدون معرفة (عقلية، عقيدية) عن المسيح، وإلا فلماذا يطعن في الكرازة المنطوقة بالإنجيل هكذا؟ وهذا أيضًا يأتي بالاتساق مع تعليمه في تصريحات أخرى بأن رابعة العدوية ولدت الولادة الثانية (كما أدرك ...

آلام المسيح وأمجاده التي بعدها: رسالة العهد القديم الواضحة

تكلم العهد القديم بوضوح عن آلام المسيح والأمجاد التي بعدها. عدم رؤية اليهود لآلام المسيح في العهد اقديم لأنهم كانوا متشبعين بفكرة الإنتصار العسكري للمسيا نظرًا لظروفهم السياسية، وعدم رؤيتنا نحن الآن للآمجاد، ولا سيما مجد المسيح كملك وقاضي بسبب تأثرنا بفكرة المسيح المحب فقط نظرًا لظروفنا الثقافية كمن نعيش في عصر التسامح (المزعوم)، وبسبب الفجوة الزمنية والمعرفية التي بيننا كمسيحيين وبين العهد القديم، لا ينفي في حد ذاته وضوح العهد القديم فيما يتعلق بآلام المسيح وأمجاده. لقد رأى بولس أن قراءة العهد القديم بدون المسيح يدل على وجود برقع، وهذا البرقع لا يبطل إلا في المسيح "بل أُغلظت أذهانهم، لأنه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باقٍ غير منكشفٍ، الذي يُبطل في المسيح" (٢ كو ٣ : ١٤). تطبيقًا لذلك، فإن اعتبار آلام المسيح والأمجاد التي بعدها الهيرمانوتيك الجوهري (المبدأ التفسيري) الذي ينبغي أن يُفَسَّر من خلاله العهد القديم، يفترض وضوح آلام وأمجاده في العهد القديم. وليس أقل من الرب يسوع المسيح نفسه الذي علّم بوضوح العهد القديم فيما يتعلق بآلامه وأمجاده. إن حديثه مع تلميذ...

أهم الادعاءات الشكوكية والرد عليها

يوجد على الساحة المسيحية الشرقية الكثير من الادعاءات الشكوكية أو اللاأدرية التي يتم المناداة بها في الكنائس الإنجيلية. والكثير من هذه الادعاءات الشكوكية تطعن في إمكانية اليقين أو إمكانية أن يكون للمسيحي البروتستانتي موقف عقيدي واضح. على أنه غالبًا ما يصاحب الطعن في اليقين التعليمي دعوة إلى حصر الحق المسيحي في الاختبار والسلوك. فبينما يُطعن في إمكانية اتخاذ المواقف العقيدية الواضحة يتم تمرير الجانب الاختباري من المسيحية على أنه البديل لعدم إمكانية التيقن عقيديًا مما يقوله الكتاب المقدس. لهذا فإن تلك الادعاءات الشكوكية مسكونية بطبعها. ففي حين تُفَرِّق العقيدة بين البشر يصبح الاختبار الباطني هو الإمكانية التي في وسعها أن تجمع بينهم. طبعًا المسكونية لا تُقال بهذه الصراحة، لكنها تُتْرَك كالنتيجة التي ينبغي أن تلخص إليها أنت شخصيًا من الطعن في إمكانية اليقين والوضوح القعيدي. في السطور التالية سأستعرض في عجالة تلك الادعاءات الشكوكية مع تقديم رد مختصر عليها. الادعاء: "رحلة البحث عن الحق أهم من الوصول إلى الحق نفسه". الحقيقة: هذا الادعاء يريد من طرف خفي أن يقول لك أن الحق يُخْتَبَر ...

الرد على إنكار كريدولوجوس لحصرية المسيح

تلخيص في حلقة لخدمة كريدولوجوس بعنوان " لماذا يسوع هو الطريق الوحيد " يطرح أندرو أشرف سمير الكثير من المغالطات ليروج للشمولية. والشمولية هي التعليم بأن الله يستخدم المعرفة الدينية المتاحة لدى غير المسيحي ليخلصه بها. وهذه المغالطات اللاهوتية والتفسيرية يمكن تلخيصها في الآتي: – تهميش الجانب القضائي من الخلاص بجعل النجاة من الدينونة مجرد وسيلة إلى غاية. مع أن المسيح سيظل طول الأبد الخروف القائم كأنه مذبوح، وسيظل القديسيون لابسون ثياب بره التي اكتسوا بها. وستظل صفتنا إلى الأبد أننا "أبرارًا". – تغيير معنى الكفارة ليصبح جوهر الصليب هو إظهار بشاعة الخطية، وكراهية الله لها، وليس أن المسيح تحمل عنا الدينونة الأبدية كبديل. أي أن الصليب عظة أو إنذار أكثر من كونه كفارة عقابية. – مغالطة التأكيد على حصرية المسيح، في حين واقع الكلام يظهر عكس ذلك. مجرد التأكيد على حصرية المسيح ليس دليل على المناداة بها. فالهرطوقي يقول أنه يدافع عن الإيمان لكنه في الحقيقة يطعن به. التأكيد على الحصرية يكون بإظهار ذلك فعلا من خلال الشرح والأدلة، وليس بمجرد الادعاء. أن يكون التطبيق متسقًا مع النظرية. ...