كيف تقرأ سفر يونان



"فَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ: «آهِ يَا رَبُّ، أَلَيْسَ هذَا كَلاَمِي إِذْ كُنْتُ بَعْدُ فِي أَرْضِي؟ لِذلِكَ بَادَرْتُ إِلَى الْهَرَبِ إِلَى تَرْشِيشَ، لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ إِلهٌ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَنَادِمٌ عَلَى الشَّرِّ»."
(٤ : ١ - ٢)


خلفية تاريخية

يرتبط يونان تاريخيًا بزمن الملك يربعام الثاني، كما يذكر سفر الملوك الثاني ١٤ : ٢٥، حيث يُقدَّم بوصفه النبي الذي تنبأ بردّ تخوم إسرائيل واتساعها في تلك المرحلة. وهذا يعني أن يونان لم يكن مجرد نبي عابر، بل شخصية ارتبط اسمها بخطاب النجاح الوطني واستعادة القوة. فالرخاء الذي عاشته المملكة الشمالية لم يكن حدثًا سياسيًا فحسب، بل تعلق بنبوءة خرجت من فم يونان نفسه. ومن ثمّ، فإن انتقاله من إعلان خلاصٍ لإسرائيل إلى إنذار خلاصٍ محتمل لعدوها التقليدي يمثل تحوّلًا حادًا يمسّ هويته النبوية ودوره القومي.

في المقابل، تشير المعطيات التاريخية إلى أن الإمبراطورية الآشورية عرفت في تلك الفترة حالة من الضعف النسبي نتيجة اضطرابات داخلية وأزمات متكررة. وبذلك فإن أي توبة جماعية في نينوى—لو اقترنت برفع الدينونة—قد تسهم في استعادة تماسك الدولة وتجديد قوتها. هنا يتضح أن اعتراض يونان لا يمكن اختزاله في عناد شخصي عشوائي، بل يُفهم في ضوء توازنات إقليمية دقيقة: نبي تنبأ بازدهار شعبه يتم إرساله الآن للمساهمة—ولو بشكل غير مباشر—في إنقاذ قوة قد تعود لاحقًا لتهدد ذلك الازدهار نفسه. وبهذا تتشابك الخلفية التاريخية مع البعد اللاهوتي، ليظهر الصراع في السفر بوصفه مواجهة بين مصلحة قومية مشروعة من منظور بشري، وإعلان إلهي تتجاوز رحمته الحدود السياسية والقومية.

أسلوب السفر وبناءه

يتميز سفر يونان بأسلوب أدبي فريد يجعله حالة خاصة وسط أسفار الأنبياء؛ فهو لا يقدم مجموعة من الخطابات اللاهوتية أو الوعظية كما نجد مع إشعياء أو إرميا، بل يقدم دراما نبوية تركز على شخص النبي نفسه لا على كلماته. فبينما يختفي الأنبياء عادة خلف رسالة الله، نجد أن يونان بمشاعره، وهربه، وغضبه هو المحور الأساسي للقصة.

١. الخروج عن القالب القضائي العهدي التقليدي

في أغلب الأسفار النبوية، نجد ما يشبه "المحاكمة الإلهية" القائمة على ميثاق العهد بين الله وشعبه. هذا القالب يبدأ عادةً باستدعاء شهود، ثم توجيه تهم محددة (مثل عبادة الأوثان أو المظالم الاجتماعية أو الطقسية الفارغة)، وينتهي بإصدار حكم بالدينونة. أما في سفر يونان، فيغيب هذا النموذج تماماً؛ فلا نجد محاكمة ولا تفصيلاً للخطايا، بل نجد إنذاراً مباشراً بالرحمة. والسبب لاهوتياً هو أن نينوى لا يربطها عهد مكتوب مع الله بصورة مباشرة، لذا لم يكن السفر معنياً بإثبات الحجة القانونية عليها، بل بإظهار سيادة الله ورحمته الموجهة لأمة وثنية.

٢. الأسلوب التهكمي والسخرية الهادفة

يستخدم كاتب السفر "السخرية" كأداة لاهوتية قوية لتعرية الانغلاق الروحي الناتج عن سوء الفهم اللاهوتي لطبيعة الله وعهده، وتتجلى هذه السخرية في عدة مفارقات بارزة:

نبي يهرب من الإله الكلي الوجود: السخرية تكمن في أن يونان "النبي" يحاول الاختباء من الإله الذي خلق البحر واليابس، بينما يدرك البحارة "الوثنيون" عظمة هذا الإله ويخافونه.

توبة الحيوانات: يصور السفر تهكماً بليغاً في أن نينوى—التي استعصت على كل إنذار سابق—تتوب بكلمات يونان الخمس البسيطة، بل إن الملك يأمر حتى البهائم بأن تلبس المسوح وتصرخ إلى الله، في إشارة ساخرة إلى أن الخليقة غير العاقلة كانت أكثر حساسية لصوت الله من النبي نفسه.

نجاح النبي هو قمة مأساته: في سخرية درامية مذهلة، يحزن يونان ويطلب الموت لأن إرساليته نجحت ولأن الله رحيم، محولاً أعظم صفات الله إلى سبب للاكتئاب الشخصي.

فضلاً عن ذلك، فإن سفر يونان مبني على تناظر أدبي متقن، وفهم هذا التناظر مهم جدًا لاستيعاب طبيعة السفر ورسالة الله من خلاله. فالتناظر يوضح أن القصة ليست مجرد سرد لحوادث نبي هارب، بل هي نص منظم بدقة، يعكس العلاقة بين رحمة الله وعناد الإنسان، ويركّز على صراع القلب البشري مع إرادة الله.

الأصحاحات ١ و ٣ (إرسالية مقابل إرسالية):
أصحاح 
١: يأمر الله يونان بالذهاب إلى نينوى، فيرفض ويهرب، ويخاف البحارة الوثنيون ويقدمون ذبائح.
أصحاح 
٣: نفس الأمر تقريبًا، لكن يونان يطيع، وأهل نينوى يستجيبون ويتوبون.
هنا يظهر التناظر: فشل النبي في مقابلة استجابة الأمم.
الأصحاحات ٢ و ٤ (صلاة مقابل صلاة وجدال):
أصحاح 
٢: صلاة شكر من جوف الحوت، حيث يفرح يونان بخلاصه الشخصي.
أصحاح 
٤: صلاة مختلطة بتذمّر وغضب بسبب رحمة الله تجاه نينوى، إذ يحزن لخلاص الآخرين.
التناظر هنا يعكس اختلاف موقف القلب: نعمة شخصية مقابل رفض النعمة للآخرين.

الشكل الكلي للسفر يُظهر حركة أدبية منظمة:
أصحاح 
١: هروب ونزول تدريجي (إلى يافا، جوف السفينة، البحر، جوف الحوت).
أصحاح 
٢: صعود من الأعماق واعتراف بالعودة إلى الله.
أصحاح 
٣: نجاح الرسالة وتوبة نينوى.
أصحاح 
٤: استمرار عناد القلب الشخصي للنبي تجاه رحمة الله للآخرين.

بهذا التنسيق، يظهر سفر يونان كنموذج أدبي متقن يجمع بين السرد القصصي، المفارقة الدرامية، والرسالة اللاهوتية التي تبرز رحمة الله وعناد الإنسان في الوقت نفسه.

طريقة تفسير السفر

يطرح سفر يونان تحديًا تفسيرياً فريداً بسبب طابعه الأدبي الغني والمتعدد الأبعاد، وقد اعتمد المفسرون ثلاثة مناهج أساسية لتفسيره:

أولًا، المنهج الرمزي أو الاستعاري (Allegory)، الذي يرى أن كل عنصر في القصة يحمل معنى مجازيًا؛ فالحوت يمثل الموت أو الدينونة الإلهية، ومدينة نينوى تمثل الأمم المستجيبة للنعمة الإلهية، ويونان يمثل الإنسان العنيد أو الشعب المختار. ورغم قوة هذا المنهج في إبراز البعد الأخلاقي واللاهوتي، إلا أنه لا يفسر تسلسل الأحداث أو السياق التاريخي للسفر، ويجعل القصة مجرد درس تعليمي بدون أبعاد واقعية ملموسة، كما أنه يتعارض مع شهادة المسيح نفسه الذي أشار إلى يونان وتوبة أهل نينوى كحقيقة تاريخية (متّى ١٢ : ٣٩ - ٤١) مستخدمًا أحداثه لتوضيح موته ودفنه وقيامته، وليس مجرد رمز أو مثل.

ثانيًا، منهج المثل (Parable)، الذي يربط السفر بالأمثال الطويلة، حيث تحمل القصة درسًا أخلاقيًا عن رحمة الله وتعليم الإنسان عن العناد والتوبة. هذا المنهج يتيح التركيز على البعد التعليمي، لكنه لا يعكس الواقعية التاريخية للأحداث، ولا يعطي الشخصيات الأبعاد النفسية، كما أن طول الحبكة وتعقيد الأحداث يجعل تصنيف السفر كمثل قصير غير دقيق، ويضعه في تضاد مع رؤية المسيح التي أكدت وقوع أحداث يونان فعليًا.

ثالثًا، المنهج السردي أو الرواية التاريخية (Narrative)، وهو المنهج الأكثر شمولًا، إذ يعالج السفر على أنه قصة متكاملة تحتوي على تسلسل منطقي للأحداث، وشخصيات ذات أبعاد نفسية، أي شخصيات تظهر مشاعرها ودوافعها وصراعاتها الداخلية وتفاعلها مع الأحداث، مثل عناد يونان وغضبه وخوفه، وردود فعل البحارة الأمميين، واستجابة شعب نينوى الصادقة للتوبة. إضافة لذلك، يحتوي السفر على مفارقات أدبية وتناظر بين الأصحاحات (١↔٣ و٢↔٤) يعزز الرسالة اللاهوتية. هذا المنهج يسمح بفهم يونان كشخصية حقيقية تواجه إرادة الله، ويتيح إدراك العلاقة بين الرحمة الإلهية وعناد الإنسان في إطار تاريخي ملموس، كما يتوافق مع رؤية المسيح التي استخدمت أحداث يونان كمرجع تاريخي لتفسير موته ودفنه وقيامته.

وبذلك، تُعتبر الرواية التاريخية المنهج الرئيسي لتفسير السفر، بينما تبقى عناصر الرمز والاستعارة والمثل موجودة لتعميق البعد اللاهوتي والأخلاقي، مما يجعل سفر يونان نصًا متعدد الطبقات يجمع بين الواقعية التاريخية والسرد القصصي والدروس الرمزية في آن واحد، ويحقق انسجامًا مع شهادة المسيح في العهد الجديد.

موضوع السفر

يحتل سفر يونان مكانة فريدة بين الأسفار النبوية؛ فهو لا يتمايز عنهم في كونه رواية سردية مقابل أقوال نبوية فحسب، بل يمتد هذا التمايز ليشمل بؤرة التركيز ومحور الصراع. فبينما تُصوّر أسفار الأنبياء التقليدية الله في مواجهة شعبه أو الأمم لتصحيح انحرافاتهم، نجد أن موضوع الصراع الرئيسي في سفر يونان هو الله "في مواجهة نبيه". ورغم أن الله يظهر بالفعل في السفر بمواجهة نينوى وخطاياها، إلا أن هذا ليس الموضوع الجوهري؛ بل نينوى هنا هي الميدان الذي يتجلى فيه الصراع الحقيقي بين الله وبين نبيه يونان الذي يمثل الأيديولوجيا الأنانية والمنغلقة.

هذا التركيز غير المعتاد قد يوحي للوهلة الأولى بأن السفر يمثل خروجاً عن "المنهج العهدي" الذي يُميز باقي الأنبياء، والمتمثل في بنية قضائية صارمة: (استدعاء للمحاكمة، تذكير ببنود العهد، توجيه التهمة بالخيانة، ثم إعلان العقوبة المنصوص عليها في الميثاق العهدي). لكن الحق هو أن سفر يونان لا يلغي هذا المنهج، بل يأخذ زاوية مختلفة من المحاكمة العهدية؛ فهو لا يعالج خرق بنود العهد بل يعالج سوء فهم العهد والتعصب القومي الذي نتج عنه.

لقد حوّل يونان—كنموذج لشعب العهد في عصر يربعام الثاني—هذا الميثاق إلى عقد إقصائي يضمن لإسرائيل النجاة ويحكم على غيرها بالهلاك. لذا، جاء السفر ليؤكد أن صفات الله التي أُعلنت في قلب العهد (رحيم، ورؤوف، وبطيء الغضب) هي صفات ذاتية في طبيعة الله تجاه كل البشر، وليست امتيازاً قانونياً حصرياً. ومن هنا، نجد أن المحاكمة العهدية في السفر لم تُوجه ضد نينوى، بل وُجهت ضد النبي نفسه بصفته الممثل الرسمي لهذا الفكر العهدي المشوه.

في هذه المحاكمة الفريدة، يظهر يونان كطرف خائن لروح العهد الذي كان يهدف أصلاً لأن تكون إسرائيل "قناة بركة" لجميع الأمم. لقد استخدم الله أدوات المحاكمة العهدية—من استدعاء في السفينة، وتأديب في الحوت، ومواجهة تحت اليقطينة—لا لهلاك النبي، بل لتفكيك منظومته الفكرية وإعادته لجوهر الإرسالية. إن توبة نينوى السريعة (رغم غياب العهد المكتوب معها) كانت الحجة القانونية التي استخدمها الله لإدانة عناد النبي صاحب العهد؛ مما يثبت أن النعمة هي البنية التحتية للعهد وجوهره.

بذلك، يستقيم سفر يونان مع الخط النبوي كونه صمام أمان يمنع تحول العلاقة مع الله إلى صنم قومي. هو يذكر شعب العهد بأن الإله الذي يحاكمهم بالعدل هو نفس الإله الذي يرحم عدوهم بالنعمة. فإذا كان الله يترأف على نينوى التي "لا تعرف يمينها من شمالها"، فكم بالأحرى يشفق على شعبه؟ ليبقى السفر في النهاية درساً في "تحرير الله" من القوالب البشرية، وتأكيداً على أن العهد هو وسيلة لخدمة رحمة الله العالمية، لا حاجزاً يمنع فيضانها على الخليقة.

المسيح في السفر

تمثل المقارنة بين يونان والمسيح أحد أعمق التوازنات اللاهوتية في الكتاب المقدس، وهي مقارنة لم يضعها المفسرون فحسب، بل أصلّها السيد المسيح نفسه حين تحدث عن "آية يونان النبي". يكمن التوازي في الحدث والمسار؛ فكما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ في حالة هي أقرب للموت، كان المسيح في قلب الأرض، ليخرج كلاهما في قيامة صارت سبباً في خلاص الأمم. فخروج يونان من جوف الموت كان الشرارة التي قادت نينوى الأممية للتوبة، تماماً كما كانت قيامة المسيح هي الانطلاقة التي حملت البشارة من حدود إسرائيل إلى أقاصي المسكونة.

ومع هذا التماثل في الرمز، يبرز اختلاف جوهري وصادم في جوهر الشخصية والدافع القلبي. فيونان كان نبياً هارباً، وموته الرمزي في بطن الحوت كان نتيجة طبيعية لعصيانه ورفضه لمشيئة الله، بينما كان موت المسيح قمة طاعته وخضوعه التام لإرادة الآب. وبينما طلب يونان من البحارة إلقاءه في البحر لكي يهدأ الاضطراب عنه وعنهم، كان دافعه اليأس والهروب، أما المسيح فقد قدم نفسه ذبيحة اختيارية مدفوعاً بحب فائق، لكي يسكن عاصف الغضب عن البشرية جمعاء.

كذلك يتجلى التباين في موقف كل منهما تجاه الآخر أو العدو. فقد ذهب يونان إلى نينوى مُرغماً، يحمل رسالة مغلفة بالوعيد والخراب، وحزن حزناً شديداً حين نال الأشرار رحمة الله، مفضلاً الموت على رؤية أعدائه يخلصون. أما المسيح، المرموز إليه، فقد جاء باحثاً عن الضال، وشفع في صالبيه، وسُرّ بخلاص العالم، محولاً الرسالة من إنذار بالانعكاس إلى بشارة بالملكوت. لقد رثى يونان لنفسه ولليقطينة التي تظله، بينما أخلى المسيح نفسه من كل راحة شخصية مشفقاً على النفوس التي لا تعرف يمينها من شمالها.

إن هذا التباين يمنح عبارة "هوذا أعظم من يونان ههنا" أبعاداً تتجاوز مجرد المعجزة؛ فالمسيح ليس أعظم من يونان في القوة فقط، بل في نوعية الحب. لقد أظهر يونان كيف يمكن لله أن يستخدم حتى الإنسان الضيق الأفق ليصنع خلاصاً، بينما كشف المسيح عن صورة الله الحقيقية؛ ذاك الذي يتسع قلبه للجميع دون استثناء، محققاً بجسده ما عجز يونان عن استيعابه بعقله وأيديولوجيته.

شذرة

النص الآتي من الأصاح الثالث في السفر يضع بصورة بارعة رجوع أهل نينوى عن طرقهم الردية في مقابلة مع رجوع الله عن دينونته مستخدماً في ذلك نفس الكلمة العبرية (شوب). كما أن الشر الأخلاقي لأهل نينوى سيجلب عليهم الشر الكارثي من يد الرب مشيراً إلى الإثنين بنفس الكلمة العبرية (راعاه). هذا الجناس يربط العلاقة بين الفعل وعاقبته بطريقة وثيقة للغاية. فرجوعهم عن شرورهم يعني رجوع الله (ندمه) عن الدينونة. واستمرارهم في شرورهم الأخلاقية حتما سيجلب عليهم الشر الكارثي من يد الرب (تنقلب المدينة).

٨ وَلْيَتَغَطَّ بِمُسُوحٍ النَّاسُ وَالْبَهَائِمُ، وَيَصْرُخُوا إِلَى اللهِ بِشِدَّةٍ، وَيَرْجِعُوا (شوب) كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ (راعاه) وَعَنِ الظُّلْمِ الَّذِي فِي أَيْدِيهِمْ،
٩ لَعَلَّ اللهَ يَعُودُ (شوب) وَيَنْدَمُ (نَحَم) وَيَرْجعُ (شوب) عَنْ حُمُوِّ غَضَبِهِ فَلاَ نَهْلِكَ».
١٠ فَلَمَّا رَأَى اللهُ أَعْمَالَهُمْ أَنَّهُمْ رَجَعُوا (شوب) عَنْ طَرِيقِهِمِ الرَّدِيئَةِ (راعاه)، نَدِمَ (نَحَم) اللهُ عَلَى الشَّرِّ (راعاه) الَّذِي تَكَلَّمَ أَنْ يَصْنَعَهُ بِهِمْ، فَلَمْ يَصْنَعْهُ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدكتور ماهر صموئيل يعلم بوجود خلاص خارج المسيحية

لماذا قام المسيح في اليوم الثالث بالذات؟

قد أكمل .. قد دفع الثمن كاملا