أهم الادعاءات الشكوكية والرد عليها
يوجد على الساحة المسيحية الشرقية الكثير من الادعاءات الشكوكية أو اللاأدرية التي يتم المناداة بها في الكنائس الإنجيلية. والكثير من هذه الادعاءات الشكوكية تطعن في إمكانية اليقين أو إمكانية أن يكون للمسيحي البروتستانتي موقف عقيدي واضح. على أنه غالبًا ما يصاحب الطعن في اليقين التعليمي دعوة إلى حصر الحق المسيحي في الاختبار والسلوك. فبينما يُطعن في إمكانية اتخاذ المواقف العقيدية الواضحة يتم تمرير الجانب الاختباري من المسيحية على أنه البديل لعدم إمكانية التيقن عقيديًا مما يقوله الكتاب المقدس. لهذا فإن تلك الادعاءات الشكوكية مسكونية بطبعها. ففي حين تُفَرِّق العقيدة بين البشر يصبح الاختبار الباطني هو الإمكانية التي في وسعها أن تجمع بينهم. طبعًا المسكونية لا تُقال بهذه الصراحة، لكنها تُتْرَك كالنتيجة التي ينبغي أن تلخص إليها أنت شخصيًا من الطعن في إمكانية اليقين والوضوح القعيدي. في السطور التالية سأستعرض في عجالة تلك الادعاءات الشكوكية مع تقديم رد مختصر عليها. الادعاء: "رحلة البحث عن الحق أهم من الوصول إلى الحق نفسه". الحقيقة: هذا الادعاء يريد من طرف خفي أن يقول لك أن الحق يُخْتَبَر ...