المشاركات

أهم الادعاءات الشكوكية والرد عليها

يوجد على الساحة المسيحية الشرقية الكثير من الادعاءات الشكوكية أو اللاأدرية التي يتم المناداة بها في الكنائس الإنجيلية. والكثير من هذه الادعاءات الشكوكية تطعن في إمكانية اليقين أو إمكانية أن يكون للمسيحي البروتستانتي موقف عقيدي واضح. على أنه غالبًا ما يصاحب الطعن في اليقين التعليمي دعوة إلى حصر الحق المسيحي في الاختبار والسلوك. فبينما يُطعن في إمكانية اتخاذ المواقف العقيدية الواضحة يتم تمرير الجانب الاختباري من المسيحية على أنه البديل لعدم إمكانية التيقن عقيديًا مما يقوله الكتاب المقدس. لهذا فإن تلك الادعاءات الشكوكية مسكونية بطبعها. ففي حين تُفَرِّق العقيدة بين البشر يصبح الاختبار الباطني هو الإمكانية التي في وسعها أن تجمع بينهم. طبعًا المسكونية لا تُقال بهذه الصراحة، لكنها تُتْرَك كالنتيجة التي ينبغي أن تلخص إليها أنت شخصيًا من الطعن في إمكانية اليقين والوضوح القعيدي. في السطور التالية سأستعرض في عجالة تلك الادعاءات الشكوكية مع تقديم رد مختصر عليها. الادعاء: "رحلة البحث عن الحق أهم من الوصول إلى الحق نفسه". الحقيقة: هذا الادعاء يريد من طرف خفي أن يقول لك أن الحق يُخْتَبَر ...

منهجية الدكتور ماهر صموئيل في التعامل مع الصليب

لاحظ التصريحات الآتية للدكتور ماهر صموئيل عن الصليب: "الصليب هو لُب الرسالة المسيحية وهو سر عظيم لا نستطيع أن نفهمه بالكامل" "سأظل طول عمري لا أفهم أبعاد الصليب حتى حينما أذهب إلى الرب هناك" "هل تعلم يا يسوع أني لا أفهم صليبك" "عندما قبلت الصليب لا أدعي أني فهمت لكن أزعم أني اختبرت، لقد خلصت لقد شفيت لقد تغيرت لقد صرت إنسانًا أفضل، حرًا حيًا محبًا بسبب الصليب. مع المسيح صلبت، فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في. أكتر من ٣٥ سنة مرت عليّ منذ أن أحببت المصلوب والتحمت به لا أزعم قط أني أفهم أبعاد الصليب، على مر السنين كنت أختبر أكثر قوة الصليب ... هل كل ما نعرفه نفهمه؟" له لقاء كامل بعنوان: "سرانية الصليب" المنهجية التي يتحدث بها الدكتور ماهر صموئيل عن الصليب أقل ما تُصوف بها أنها منهجية لاأدرية. إنه يريد أن ينأى بالصليب عن العقيدة، مثلما يفعل مع باقي العقائد الأخرى، حتى لا يظل لديك سوى اختيارًا واحدًا وهو أن الصليب اختبار (خبرة) وليس عقيدة. الصليب لديه شئ لا يُفهم عقليًا، ولكن يُختبر قلبيًا. طبعًا هذا مأزق مُفتعل. فالصليب هو الإثنان معًا. ي...

هل تخلصنا المعمودية من غضب إبليس وغضب العالم كما يعلّم الأقباط الأرثوذكس؟

وصلني السؤال التالي على الخاص: "سلام صديقي، ما رأيك بهذا الرأي الارثوذكسي (للقمص إرميا بولس)، أنه في فرق بين غضب الله من جهة، وهذا نخلص منه بدم المسيح. وبين غضب إبليس والعالم الذي نخلص منه بالمعمودية من جهة أخرى. والمثالين المستخدمين هما: خروج الشعب من مصر بسبب الدم الذي رُشَّ على الباب، وغضب فرعون الذي يمثل إبليس، (فقد) كان الخلاص عندما اعتمدوا في البحر لموسى. والمثال الآخر هو نوح، عندما خلص ومن معه بالماء من غضب الناس. ولكنهم خلصوا بالفلك الذي يرمز للصليب من غضب الله". إحدى الطرق التي يستخدمها الأقباط الأرثوذكس في إثبات صحة عقيدتهم هي قصص العهد القديم كرموز. والسبب في ذلك هو أن طبيعة قصص العهد القديم كرموز تسمح بِمَطَّها وتأوليها لإستيعاب تقريبًا أي رأي أو جهة نظر. فسلم يعقوب مثلاً يرمز إلى العذارء، مع أن الرب يسوع المسيح طبقه على نفسه مباشرة (يو ١ : ٥١). وفي الادعاء أعلاه فإن قصتي الطوفان والخروج تم مطهما وتأوليهما لتجعلا مياه المعمودية واسطة للخلاص من إبليس ومن العالم. من المثير للدهشة أن الأقباط الأرثوذكس ينسبون كل شئ إلى المعمودية؛ الولادة الجديدة، وغفران الخطايا (وهذا ...

الرد على إنكار كريدولوجوس لحصرية المسيح

تلخيص في حلقة لخدمة كريدولوجوس بعنوان " لماذا يسوع هو الطريق الوحيد " يطرح أندرو أشرف سمير الكثير من المغالطات ليروج للشمولية. والشمولية هي التعليم بأن الله يستخدم المعرفة الدينية المتاحة لدى غير المسيحي ليخلصه بها. وهذه المغالطات اللاهوتية والتفسيرية يمكن تلخيصها في الآتي: – تهميش الجانب القضائي من الخلاص بجعل النجاة من الدينونة مجرد وسيلة إلى غاية. مع أن المسيح سيظل طول الأبد الخروف القائم كأنه مذبوح، وسيظل القديسيون لابسون ثياب بره التي اكتسوا بها. وستظل صفتنا إلى الأبد أننا "أبرارًا". – تغيير معنى الكفارة ليصبح جوهر الصليب هو إظهار بشاعة الخطية، وكراهية الله لها، وليس أن المسيح تحمل عنا الدينونة الأبدية كبديل. أي أن الصليب عظة أو إنذار أكثر من كونه كفارة عقابية. – مغالطة التأكيد على حصرية المسيح، في حين واقع الكلام يظهر عكس ذلك. مجرد التأكيد على حصرية المسيح ليس دليل على المناداة بها. فالهرطوقي يقول أنه يدافع عن الإيمان لكنه في الحقيقة يطعن به. التأكيد على الحصرية يكون بإظهار ذلك فعلا من خلال الشرح والأدلة، وليس بمجرد الادعاء. أن يكون التطبيق متسقًا مع النظرية. ...

الدكتور ماهر صموئيل كاثوليكي في ثياب بروتستانتية

مناداة ماهر صموئيل بذات التعليم الكاثوليكي "البر المغروس" الذي قاومه المصلحون ملخص المقال المنهج الذي يستخدمه الدكتور ماهر صموئيل في الطعن في التبرير الكتابي يمكن تلخيصه في هذه الأمور الثلاثة ‎ : ‎ ‏ بِجَعْله واحدة من البركات (التهميش)‏ ‎ . بِجَعْلَه وسيلة إلى غاية (تهميشه وكثلكته)‏ ‎ . بوصفه على أنه بر مغروس مما يجرده من الطابع القضائي (المفهوم الكاثوليكي للتبرير)‏ ‎ . ‎ ‏ العدالة العقابية لديه هي أن المسيح اختبر الموت ليظهر بشاعة الخطية وليس أنه تحمل عنا الدينونة الأبدية . التبرير لديه ليس إعلان الله القضائي بأن الخاطيء بار في المسيح، بل هو غرس نعمة أولية داخل الإنسان تؤدي إلى طاعة. وهذا ‏هو البر بالناموس الذي قاومه المصلحون. لأنه يخلط التبرير بالتقديس مما يجعل تبرير المسيح غير كامل ويحتاج إلى أعمال الإنسان ‏لتكميله وتفعيله . تكلم الدكتور ماهر صموئيل عن التبرير دون أن يعلّم بأنه بالإيمان وحده. ودون أن يشير إلى طاعة المسيح النشطة للناموس نيابة عنا ‏والتي حُسِبَت لنا . إن تعليم الدكتور ماهر صموئيل بالبر المغروس، وليس بالتبرير القضائي أمام الله، هو ذات التعليم الكاثول...