المشاركات
كيف تقرأ إنجيل متى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تقسيم السفر وخط سيره على خلاف الإنجيلين الإزائيبن الآخرين، مرقس ولوقا، اللذان يرتبا إنجليهما تاريخيًا، يرتب متى تفاصيل أحداث حياة المسيح في إنجيله ترتيبًا حسب الموضوعات. ومع ذلك يظل هناك ترتيب تاريخي عام تسير فيه الأحداث؛ سلسة النسب، الميلاد، المعمودية، الخدمة في الجليل، الرحلة إلى أورشليم، المحاكمة، الصلب، وأخيرًا القيامة . ليس فقط أن إنجيل متى يتميز عن الإنجيلين الإزائيين الآخرين في كونه يرتب السفر طبقًا للموضوعات، فهو أكثرهم تنظيمًا أيضًا. ولعل هذا ينبغ من الخلفية المحاسبية لمتى، كجابي ضرائب، والتي قد انعكست بكل وضوح على ما كتبه. وعبقرية متى تكمن في أنه نظم إنجيله طبقًا لأكثر من محور أو إطار. إن الثراء الذي في إنجيل متى يظهر في إمكانية تقسيمه بأكثر من طريقة . أولاً التقسيم الخماسي يمكن تقسيم إنجيل متى إلى خمسة أقسام تبادلية. فمتى يبدأ إنجيله بجزء تأريخي ليتبعه بعظة أو حديث للمسيح يُختم بعبارة "ولما أكمل يسوع هذه الأقوال" (٧ : ٢٨ ، ١١ : ١ ، ١٣ : ٥٣ ، ١٩ : ١، ٢٦ : ١) كعلامة للانتقال من الأقوال إلى أحداث الرواية الإنجيلية مرة أخرى. بحيث أن لدينا ستة أجزاء تاريخية ...
بعض تعاليم دالاس ويلارد غير الكتابية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أبرزت في مقال سابق كيف أن "دالاس ويلارد يزدري بتعليم النعمة ويهمش الجانب القضائي من الخلاص". هذا الطعن في الجانب القضائي من الخلاص، رغم كونه في حد ذاتي تعليم غير كتابي، يصاحبه من ناحية أخرى تعاليمًا غير كتابية. ذلك لأن اللاهوت منظومة تعليمية إن اختل أحد الجوانب المركزية فيها اختلت باقي الجوانب معها. على سبيل المثال، معروف أن ويلارد هو أحد قطبي حركة التشكيل الروحي الحديثة (جنبًا إلى جنب مع ريتشارد فوستر). هذا التركيز على الجانب الاختباري والسلوكي يأتي بالاتساق مع الطعن في الجانب القضائي من الخلاص. مركزية الاختبار والسلوك بدورهما يؤديان إلى الشمولية وعالمية الخلاص. كل هذا، وأكثر، نجده لدى ويلارد. فيما يلي بعض التعاليم الخطيرة لدالاس ويلارد: الشمولية في العبارة الآتية الصادمة لويلارد، يقول أنك لو تمكنت أن تجد طريق أفضل (من يسوع) فيسكون يسوع أول من يشجعك على أخذها. وإلا فأنت لا إيمان لك به: "إذا تمكنت من إيجاد طريق أفضل، فسيكون يسوع هو أول من يخبرك بأخذها. وإذا كنت لا تصدق ذلك عنه، فأنت ليس لديك إيمان به، لأن ما تقوله حقًا هو أنه سيشجعك على تصديق شيء خاطئ"(كريستيانتي تو...
المسيح وليس العقيدة؟
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
للدكتور ماهر صموئئل بعض العبارات الرنانة التي يضع أمامنا فيها مأزقًا مفتعلاً، يخيرنا فيه بين أمرين لسنا مضطرون للاختيار بينهما. وهو نفس المأزق المفتعل له، ولكنه يقوله بصيغ مختلفة في مناسبات مختلفة. والعبارات التالية هي أمثلة على ذلك: "المسيح بالنسبة لي ليس عقيدة أتبعها لكن شخص يعيش في وأعيش فيه". "أنا لا أؤمن بموت وقيامة المسيح بل بالمسيح الذي مات وقام". "الإنجيل ليس خبر نتناقله لكن قوة الله". "البوذية من غير بوذا بوذية، المسيحية من غير شخص المسيح، ماهياش مسيحية". "المسيح لم يأتي ليخلصنا من الجحيم لكن ليرد لنا إنسانيتنا". مأزق واحد مفتعل بين العقيدة والمسيح، بين التعليم والاختبار، بين العلاقة الشخصية مع المسيح والحقائق المتعلقة به. وبالارتباط مع ذلك هو أيضًا مأزق مفتغل بين: الاختبار والمقام، بين حالتنا ومركزنا في المسيح، بين الخلاص في الحاضر والخلاص الأبدي. الاختبار في تضاد مع العقيدة من ناحية، وفي تضاد مع المقام القضائي الأبدي من ناحية أخرى. إنها نفس الأجندة المضادة للحق الكتابي ولكنه يلونها بألوانًا مختلفة. من يقول لك أن "الم...
من هو المؤمن؟
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أثارت حفيظتي بعض الأبيات الشعرية التي سمعتها للمرنم هاني روماني والتي يقول فيها: "المؤمن شخص جدع وكريم وأمين ويصون السر. المؤمن قعدته حلوة وينشر خير وقت الشر ... " (فيديو بعنوان شعر لهاني روماني ٢). المشكلة في هذه الكلمات أنها تنطبق على غير المسيحي. فهو يمكن أن يكون جدع وكريم وأمين ويصون السر إلخ دون أن يكون قد سمع عن المسيح. على نفس المنوال، قال الدكتور ماهر صموئيل سابقًا: "لو قلبك ما اتغيرش أنت مش مسيحي أنت مش مؤمن، مش عيب أقولك كده دلوقت بدل ما هو (الرب) يقولها لك على الباب في الأخر، أنت منتمي للكنيسة، للعقائد، للتعليم، بتوعظ، بترنم ... كل ده ممكن، أعرف إزاي قلبي اتغير ولا لأ؟ القداسة، إيه أخبار حياة القداسة؟ عايش في القداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب، أنت في علاقة مع المقداسات وليست مع القدوس". المشكلة أيضًا في هذه الكلمات التي تهمش التعليم وتطعن به هو أن مظاهر القداسة موجودة لدى الآخرين. أي طالما أن التعليم غير هام، وطالما أن القداسة هي التي تُعَرِّف المؤمن، إذًا، غير المسيحي يمكن أن يكون مؤمنًا أو مسيحيًا دون أن يدري، أو حتى دون أن يريد، طالما يمارس بعض الصلا...
هجوم على الخدام أم خدمة تمييز ... ؟
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عندما تقوم بتفنيد تعاليم غير كتابية لأحد الوعاظ، يقولك: ده هجوم على الخدام، تشويه لصورتهم، غِيرة منهم. كل هذا وارد من أي شخص، لكن صدق هذا الادعاء من عدمه يعتمد على الأسلوب. هل هو أسلوب موضوعي أم طريقة بها شخصنة. لكن في الغرب ... يسمون كشف التعاليم غير الكتابية وتعريتها "خدمة تمييز" Discernment Ministry . نعم كشف وتعرية لأنها أكاذيب مختبئة وراء مصطلحات مسيحية. ونعم هو تمييز بين الحق والباطل. بين الإنجيل والأناجيل الأخرى. تمييز بين ما يلمع وبين الذهب الحقيقي. بين تعاليم الرسل الحقيقيون وادعاءات الرسل الكذبة. بين ما يقوله أنبياء الرب وما يدعيه أنبياء البعل. بين المسيح وأضاده. امتحان للأرواح. إن كشف التعاليم الكاذبة إذًا فضيلة وليس رذيلة. خدمة تمييز وليس هجوم. أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ: هَلْ هِيَ مِنَ اللهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ. (١ يوحنا ٤: ١) إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌ حُلْمًا، وَأَعْطَاكَ آيَةً أَوْ أُعْجُوبَةً، وَلَوْ حَدَثَتِ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ ا...
تعليق على عظة الدكتور ماهر صموئيل "الإنجيل والدين"
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
استمعت إلى هذه العظة مرتين وأستطيع القول أنه ليس فيها جديد، نفس التعاليم غير الكتابية التي يقولها منذ سنين. وهذه العظة، وإن كان عنوانها هو "الدين والإنجيل"، إلا أنها في الحقيقة طعن في الإنجيل. ولكي لا أطيل سأقدم لك أربعة خيوط في هذا العظة كتلخيص للتعاليم المضادة للإنجيل فيها. أولاً، بها مأزق مفتعل بين العقيدة والمسيح. وهذا هو منهج الدكتور ماهر صموئيل كما اعتدناه منذ سنين. هو دائمًا يخيرك بين الاعتقاد عن المسيح والاتحاد بالمسيح. بين أن يكون لك فكر عنه وأن يكون لك علاقة به. وهذا يتضح من عبارات قالها مثل: "يمكن أن تكون بوذيًا بدون بوذا، ولا يمكن أن تكون مسيحيًا بدون المسيح". "الإنجيل ... ليس قبول تعليم (عن) المسيح، لكن انفتاج القلب لقبول شخص المسيح". "البوذية من غير بوذا بوذية، المسيحية من غير شخص المسيح، ماهياش مسيحية". النتيجة التي يريدك أن تخلص إليها الدكتور ماهر صموئيل هنا، ودون أن يقولها صراحة، هي: طالما أن العقيدة غير هامة لمعرفة المسيح، إذًا، معرفة المسيح يمكن أن تكون متاحة خارج المسيحية. وهذا ما سيتأكد لنا عند مناقشة النقطة الأخيرة. ولكن، ...