كيف تقرأ رسالة فيلبي
كتب بولس الرسول رسالته إلى أهل فيلبي من سجنه في روما ليشكر مؤمني فيلبي على دعمهم المادي ويوجههم نحو حياة التقوى. تتميز الرسالة بأسلوبها الشخصي والرعوي الذي يمزج بين العاطفة العميقة والتعليم العملي، مقارنة بالرسائل العقائدية الأخرى مثل رومية. يتمحور موضوعها الرئيسي حول "الشراكة في الإنجيل" كالتزام حي يجمع بين الإيمان المشترك والعمل الجماعي ومواجهة التحديات. كما يواجه بولس فيها خصوماً متنوعين، أبرزهم المتهودون، مؤكداً أن البر الحقيقي ينبع من معرفة المسيح لا من الاتكال على الجسد. ختاماً، تقدم الرسالة الفرح كقرار فكري نابع من التأمل في الحق الإلهي، وليس مجرد عاطفة متغيرة تتأثر بالظروف الخارجية.
خلفية تاريخية
كانت مدينة فيلبي يونانية الأصل، ثم أصبحت مستعمرة رومانية في عهد الإمبراطور أوغسطس قيصر. كما تَمَتَّعَ سكانها بحقوق المواطنين الرومان. وقد استوطن المدينة عدد كبير من المحاربين الرومان المتقاعدين، مما أثر بشكل كبير في ثقافة المدينة وخلق مناخًا وطنيًا رومانيًا فخورًا.
كانت فيلبي أول مدينة يدخلها بولس في أوروبا، وبدأ فيها التبشير برفقة لوقا وتيموثاوس. وقد تأسست كنيستها خلال الرحلة التبشيرية الثانية لبولس. وكان من بين أوائل المؤمنين هناك كل من ليديا بائعة الأرجوان وسجان فيلبي.
كُتبت الرسالة إلى أهل فيلبي أثناء سجن بولس الأول في روما، وكانت بمثابة رسالة شكر لإرسال أبفرودتس العطايا المادية. وقد مرض أبفرودتس مرضًا كاد يودي بحياته أثناء وجوده مع بولس في السجن، وعندما علم الفيلبيون بمرضه حزنوا عليه كثيرًا، فأرسله بولس إليهم ليشكرهم على عطاياهم ومساهمتهم في خدمة الإنجيل، وليطمئنهم على أحواله وأحوال أبفرودتس (٢ : ٢٥ - ٣٠).
أسلوب الرسالة
تتميز رسالة فيلبي بين رسائل بولس في كونها ودّية وشخصية وتشجيعية، ومُقَدَّمَة بأسلوب مباشر وقصصي مليء بالشكر والتكرار، يعكس قرب بولس العاطفي والروحي من المؤمنين. بالمقارنة معها، تعتبر رومية جادة وعقائدية وذات أسلوب منطقي ورسمي. وغلاطية جدلية وحماسية ودفاعية. وكورنثوس الأولى تصحيحية ومتنوعة بأسلوب متوسط الشخصية. وأفسس منهجية عقائدية مع غياب البعد الشخصي. بذلك، تبرز فيلبي كنموذج للرسائل الرعوية التي تمزج بين التعليم العملي والدفء الشخصي والتحفيز الروحي.
ومن حيث المادة اللاهوتية، بينما تركز رومية على الخلاص والتبرير بالإيمان (السوتيريولوجي)، وغلاطية على التبرير والحرية المسيحية والدفاع عن الإنجيل (السوتيريولوجي أيضًا)، ورسالتا كورنثوس الأولى والثانية علم الكنيسة والتقوى العملية (الإكليزيوجلي واللاهوت العملي)، وأفسس على الكنيسة والعقيدة الكونية ووحدة الكنيسة (الإكليزيوجلي واللاهوت العملي)، نجد فيلبي تركز على اللاهوت العملي والسلوك المسيحي اليومي، حيث تشجع على الفرح في الرب، التواضع، الاتحاد بالمسيح، والوحدة بين المؤمنين، مما يجعلها رسالة عملية ورعوية من الطراز الأول.
أسباب كتابة الرسالة
يخبرنا نص رسالة فيلبي بأن هناك أكثر من سبب دفع بولس لكتابة الرسالة. وهذه الأسباب يمكن أن نلخصها كالتالي:
– شكر أهل فيلبي على عطاياهم المادية: كتب بولس رسالته ليعبر عن امتنانه لإرسالهم الدعم المالي لمساعدته في خدمة الإنجيل، وهو السبب الظاهر الأول لإرسال الرسالة (فيلبي١ : ٣ – ٦ ، ٤ : ١٠ – ٢٠).
– طمأنتهم على أحواله وأحوال أبفرودتس: كان أبفرودتس قد مرض أثناء وجوده مع بولس في السجن، فأرسل بولس الرسالة أيضًا ليطمئن الفيلبيين على سلامته وسلامة أبفرودتس (فيلبي ٢ : ٢٥ – ٣٠).
– معالجة مشكلة الوحدة في الكنيسة: يبين النص أن الكنيسة كانت تعاني من نقص الوحدة ووجود خلافات، فكتب بولس ليشجعهم على التواضع، المحبة، والعمل المشترك في خدمة الإنجيل (فيلبي ١ : ١٢ – ٢ : ٣٠ ، ٤ : ٢ – ٩).
– معالجة التعاليم الكاذبة من قِبَل المتهودين: في القسم الأخير من الرسالة، يحذر بولس من المعلمين الكذبة الذين كانوا يروجون لتعاليم مشابهة لتعاليم اليهودية المتشددة، وهو ما يظهر بوضوح في التحذيرات المتعلقة بالناموس (فيلبي ٣ : ٢ – ٤ : ١).
موضوع الرسالة
تنوّعت الدوافع التي دفعت بولس لكتابة رسالة فيلبي، مما قد يوحي بتعدد موضوعاتها، إلا أن النظر بعمق يُظهر أن كل هذه الموضوعات تدور حول محور رئيس واحد: الإنجيل. فالإنجيل يشكّل قلب الرسالة ونقطة التقاء أفكارها المتنوعة. ومع أن البعض يرى أن موضوع الفرح هو المحور الأساسي، إلا أن كثيرًا من دارسي العهد الجديد المعاصرين يرون أن الرسالة تتمحور حول مركزية الإنجيل.
على سبيل المثال، يرى كوستنبرجر أن الغاية الرئيسية لبولس في رسالة فيلبي هي الدعوة إلى الشراكة في الإنجيل والسلوك بما يليق به. ويضيف أنه لا ينبغي التقليل من أهمية الفرح بوصفه موضوعًا لاهوتيًا بارزًا، لكنه ليس الموضوع المحوري في الرسالة، فهو موجود كثمار للسلوك الجدير بالإنجيل وليس غاية في ذاته.
ويتفق بيتر تي. أوبراين مع هذا الاتجاه. إذ يوضح أن مصطلح كوينونيا (الشراكة) هو المفتاح لفهم رسالة فيلبي. وذلك لأنها تشير إلى مشاركة المؤمنين الفيلبيين مع بولس في خدمة الإنجيل من خلال دعمهم المالي (٤ : ١٥)، ومن خلال مساندتهم له في معاناته (٤ : ١٤)، وانخراطهم في نشر البشارة (١ : ٥ ، ٧). ويؤكد جيرالد ف. هوثورن الفكرة نفسها، مشيرًا إلى أن الموضوع المركزي للرسالة هو الشراكة بين بولس والفيلبيين في إعلان الإنجيل والدفاع عنه، وهذه الشراكة تتجلى في صلواتهم، ودعمهم، واستعدادهم للمشاركة في آلام المسيح.
وبناءً على ذلك، يمكن القول إن "الشراكة في الإنجيل" في رسالة فيلبي — كما يوضح كوستنبرجر، وكارسون، وأوبراين — هي علاقة حيّة ومتعددة الأبعاد تقوم على الإيمان المشترك، والدعم المتبادل، والعمل الجماعي، والمشاركة في التحديات والمعاناة، لتصبح التزامًا عميقًا وفعّالًا يربط بولس بالفيلبيين بهدف واحد هو تقدّم الإنجيل ونشره (١: ٥ ، ٧ ، ٢٩–٣٠ ؛ ١: ٢٧ ؛ ٢: ١–٤ ؛ ٤: ١٤–١٥ ، ١٨)
يمكن اعتبار القسم الرئيسي من رسالة فيلبي (١: ١٢ – ٤: ٩) تجسيدًا عمليًا لهذه الشراكة، حيث يقدم بولس أربع نماذج حيّة لتوضيح معنى الالتزام بالإيمان والعمل لأجل الإنجيل: حياته هو، التي تُظهر الثبات في مواجهة السجن والاضطهاد مع الحرص على تقدم الإنجيل (١: ١٢ – ٢٦)؛ حياة المسيح، كنموذج كامل للتواضع والطاعة حتى الموت على الصليب (٢: ٥ – ١١)؛ تيموثاوس، الذي أظهر إخلاصه وخدمة الآخرين قبل المصلحة الشخصية (٢: ١٩ – ٢٤)؛ وأبفرودتس، الذي خاطر بحياته ومرض أثناء خدمته مع بولس (٢: ٢٥ – ٣٠). هذه النماذج الحية تجعل الشراكة في الإنجيل ملموسة وتحوّل العقيدة إلى حياة فعلية تتجسد في الإيمان المشترك، والدعم المتبادل، والعمل الجماعي، والمشاركة في التحديات، بما يحقق هدفًا واحدًا هو تقدم الإنجيل ونشره.
من هم خصوم بولس في رسالة فيلبي؟
لكي نفهم الرسالة بصورة جيدًا، علينا أن نفهم الخصوم الذين كان يواجههم بولس ومن ثم أخذ في تفنيدهم والرد عليهم في رسالته. وفي الرسالة يظهر عدد من الخصوم أو الأطراف المعارضة. وهم ليسوا جماعة واحدة بل ثلاث مجموعات مختلفة على الأرجح. إليك تفصيلًا:
١– المبشرون بالإنجيل بدافع الحسد والمنافسة
"إن قومًا يبشرون بالمسيح أيضًا عن حسد وخصام، ومن بعضهم عن مسرة. هؤلاء عن محبة، عالمين أني موضع لحماية الإنجيل. وأولئك عن تحزب، لا عن إخلاص، يظنون أنهم يزيدون وُثقي ضيقًا" (فيلبي ١ : ١٥ – ١٧).
من هم؟ غالبًا مسيحيون يعظون بإنجيل صحيح، لكن بدوافع خاطئة: حسد، منافسة، وربما طموح شخصي.
كيف رد بولس ؟ لم يرفض خدمتهم طالما أن المسيح يُكرز به، حتى لو كانت النوايا غير نقية.
٢– المتهودون
"انظروا الكلاب. انظروا فعلة الشر. انظروا القطع! لأننا نحن الختان، الذين نعبد الله بالروح ونفتخر في المسيح يسوع، ولا نتكل على الجسد" (٣ : ٢ – ٣)
من هم؟ على الأرجح مجموعة "التهويديين" الذين أرادوا فرض الختان والشريعة الموسوية على المؤمنين الأمميين.
كيف رد بولس؟ هاجمهم بشدة، مستخدمًا كلمات لاذعة ("الكلاب"، "فعلة الشر")، ويؤكد أن الختان الحقيقي هو بالروح لا في الجسد. وبمقارنة ردة فعل بولس تجاه المجموعتين الأولى والثانية، يتبين الأهمية القصوى للتعليم الصحيح بالنسبة له.
٣– أعداء صليب المسيح
"لأن كثيرين يسيرون ممن كنت أذكرهم لكم مرارًا، والآن أذكرهم أيضًا باكيًا، وهم أعداء صليب المسيح، الذين نهايتهم الهلاك، وإلههم بطنهم، ومجدهم في خزيهم، الذين يفتكرون في الأرضيات" (٣ : ١٨ – ١٩).
من هم؟ هناك جدل بين المفسرين، لكنهم قد يكونون:
إما منحلّين أخلاقيًا يدّعون الحرية المسيحية بشكل مفرط (أشكال مبكرة من الغنوصية أو الحرية الجسدية). أو ببساطة مسيحيين اسميين يعيشون بحسب الجسد لا بحسب الروح.
كيف رد بولس؟ حذر منهم بشدة وبكي على حالهم، مؤكدًا أن سيرتنا يجب أن تكون "في السماوات".
بخصوص المجموعة الثانية من خصوم بولس، هناك أيضًا جدل بين المفسرين حول هوية هؤلاء. لكن الرأي الأرجح هو أنهم المتهودين. وهناك بعض الأدلة على صدق هذا الرأي:
الدليل على أن خصوم بولس في (فيلبي ٣ : ٢ – ٣) هم المتهودون:
تعتمد الأدلة هنا على تحليل السياق اللغوي واللاهوتي في فيلبي ٣ : ٢ – ١١، حيث يهاجم بولس مجموعة يصفها بأوصاف شديدة، ويقدم نفسه كمثال معاكس لفكرهم. هذا التحليل دفع الكثير من المفسرين إلى القول إن هؤلاء هم المتهودون (Judaizers)، أي الذين يطالبون المسيحيين الأمميين بالخضوع للختان والشريعة الموسوية.
"انظروا الكلاب. انظروا فعلة الشر. انظروا القطع!" (٣ : ٢)
"لأننا نحن الختان، الذين نعبد الله بالروح، ونفتخر في المسيح يسوع، ولا نتكل على الجسد" (٣ : ٣)
أولا: استخدام كلمة "الكلاب" و"القطع"
"الكلاب" كانت إهانة شائعة يستخدمها اليهود ضد الأمم. بولس هنا يقلب الطاولة: يسمي من يتمسكون بالحرف (الختان الجسدي) بأنهم "الكلاب". و"القطع" أي قطع الجسد ففي ممارسة طقسية وجسدية صرف بلا معنى روحي والذي هو على عكس "الختان الحقيقي".
ثانيًا: المقارنة بين "نحن" و"هم"
"لأننا نحن الختان..."
بولس هنا لا يقصد الختان الجسدي، بل الختان الروحي (نظر: رومية ٢ : ٢٨ – ٢٩، كولوسي ٢ : ١١). أي أنه يقول: الختان الحقيقي ليس في الجسد، بل في الروح بالاتحاد بالمسيح.
ثالثًا: عبارة "ولا نتكل على الجسد"
"ولا نتكل على الجسد" أي لا نعتمد على الهوية اليهودية أو الناموس أو أعمال الشريعة. هذا بالضبط ما كان يفعله المتهودون.
قارن ذلك برسالة غلاطية، حيث يدين بولس من يقول بضرورة الختان:
"إن اختتنتم، لا ينفعكم المسيح شيئًا" (غلاطية ٢ : ٥).
رابعًا: سيرته الذاتية كيهودي
في فيلبي ٣ : ٤ – ٦، يستعرض بولس كل امتيازاته اليهودية:
"من جهة الختان: مختون في اليوم الثامن... من سبط بنيامين... من جهة الناموس: فريسي... من جهة البر الذي في الناموس: بلا لوم."
لماذا يذكر هذا؟ لأنه يرد على من يفتخرون باليهودية والختان والشريعة. يقول: "لكن ما كان لي ربحًا، فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة. بل إني أحسب كل شئ أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح ربي، الذي من أجله خسرت كل الأشياء، وأنا أحسبها نفاية لأربح المسيح" (٣ : ٧ – ٨).
أقسام الرسالة
١) مقدمة الرسالة وسياقها (١ : ١ – ١١)
التحية الرسولية
شكر بولس من أجل شركة فيلبي في الإنجيل
صلاة بولس لنمو المحبة والمعرفة
٢) الإنجيل في ظروف بولس الشخصية (١ : ١٢ – ٢٦)
تقدّم الإنجيل رغم السجن
الدوافع المختلفة للكرازة
الحياة أو الموت كلاهما لمجد المسيح
٣) حياة الكنيسة المستحقة للإنجيل (١ : ٢٧ – ٢ : ١٨)
الثبات في روح واحد
التواضع والوحدة
نشيد اتضاع المسيح (٢ : ٦ – ١١)
العمل بالخلاص مع الاتكال على الله
٤) نماذج عملية للحياة المسيحية (٢ : ١٩ – ٣٠)
تيموثاوس
أبفرودتس
القيادة بالخدمة
٥) البر الحقيقي ومعرفة المسيح (٣ : ١ – ١١)
التحذير من التهوّد
بر الإيمان مقابل البر الناموسي
السعي لمعرفة المسيح وقوة قيامته
٦) السلوك السماوي والرجاء الأخروي (٣ : ١٢ – ٤ : ١)
السعي نحو الغاية
المواطنة السماوية
انتظار المخلّص
٧) إرشادات ختامية وشكر عملي (٤ : ٢ – ٢٣)
الفرح، السلام، الصلاة
القناعة في كل الظروف
الشكر على العطاء والدعم المالي
تطيبق
صحيح أن الفرح ليس هو الموضوع الرئيسي في رسالة فيلبي كما أشرنا سابقًا. إلا أنه موضوع يبرز بوضوح في الرسالة. إذ نرى بولس فرحًا رغم سجنه وضيقته المالية ومرض أبفرودتس ومقاومات خصومه. هذا يعني أن الفرح وجد جنبًا إلى جنب مع الألم.
أحد مساوئ الفهم الأخرى المتعلقة بالفرح المسيحي هو أنه مجرد عاطفة. لكن ما يصدمنا به بولس في رسالته أنه قرار وفكر وتأمل وجهاد وصراع (٤ : ٤ ، ٨ ، ١١ – ١٢). إنه ليس مجرد فوران شعوري. بل أحيانا كثيرة يكون الفرح المسيحي بمعزل عن أية عاطفة. أو بصورة أدق، إنه عاطفة من نوع آخر تحدث بهدوء على مستوى عقل المؤمن. والكثيرون من اللاهوتيين المسيحيين أكدوا هذا الأمر. على سبيل المثال:
مارتن لويد جونز:
"الفرح المسيحي، في جوهره، هو استجابة عقلية للحقيقة. إنه لا يُبنى على شعور لحظي بل على تأمل في من هو الله وماذا فعل من أجلنا في المسيح."
"مشكلتنا هي أننا نُنصت لأنفسنا بدلًا من أن نتحدث إلى أنفسنا. يجب أن تُعلّم نفسك الحق كل يوم، وتُذكّرها بمواعيد الله. هكذا يأتي الفرح."
ريتشارد باكستر:
"الفرح في الرب هو ثمرة تأمل في محبة الله، وعمل المسيح، ووعد الحياة الأبدية. هذا الفرح لا يتولد تلقائيًا، بل يتطلب تغذية مستمرة للعقل بالحقيقة."
جيري بريدجز:
"الفرح المسيحي مرتبط بتفكيرنا أكثر من شعورنا. عندما نُدرّب عقولنا على الرجوع إلى الإنجيل يوميًا، نصبح أكثر ثباتًا في الفرح."
راندال جروسمان:
"الفرح في الرب ليس عاطفة تأتي وتذهب، بل هو موقف فكري عميق ينبع من ثقة عقلية في شخصية الله غير المتغيرة."
كيفن دي-يونج:
"كثيرون يربطون الفرح بالشعور، لكن الفرح المسيحي يُغذّى بالحق. كلما ملأت عقلك بالإنجيل، اشتعل قلبك بالفرح."
جوناثان إدواردز:
"الفرح في الله هو نتاج التأمل العقلي في مجده، وليس مجرد إثارة وجدانية. إنه ثمرة لاهوت عملي يتغلغل في النفس."
تعليقات
إرسال تعليق